المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد حليف المستقبل...
منذ بداية سنة 2004, اعتمد المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد على منهجية استراتيجية تناسب و توازي توسع نشاطاته في مجال الطبوغرافيا و رسم الخرائط الفضائية و الموضوعية.

إن موقعنا هذا موضوع على ذمة جميع الأفراد و المصالح العاملة في مجال العلوم الجغرافية, ليعكس البرنامج الطموح و الهادف الذي باشره المركز في نطاق محاولة منه متابعة جملة من البحوث الخاصة بالتعرية الترابية, الموارد المائية, السواحل هذا إضافة إلى دراسة تأثيرات الجفاف و التصحر ; كما يسهر على ضمان تلاءم جل هذه التوجهات المعتمدة مع البرامج الوطنية ذات الأولوية.
من ضمن المسائل المأخوذة بعين الاعتبار و التي نالت اهتمام المركز : المساهمة في تطوير تطبيقات تقنية الاستشعار عن بعد, أنظمة المعلومات الجغرافية, رسم الخرائط و تقديم نماذج من الرسومات والخرائط و يسعى المركز إلى جعل جل هذه المواضيع من بين مجالات تميزه.
من جهة أخرى, تشهد عدة جامعات و منظمات سواء عامة أو خاصة التي تنتج و تستعمل مجموعة المعطيات الصادرة و الناتجة عن العلوم الجغرافية أن المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد يلعب دورا هاما في تشجيعهم و حثهم علىالإندماج ضمن منظومة التنمية المستديمة.
تمثل الشراكات مع هيآت
و مؤسسات أخرى عنصر فعال و ذو أهمية كبرى في تحقيق مشاريع و
أهداف المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد: تسهر مؤسستنا على ربط
الصلة و إقامة علاقات التعاون و الشراكة مع ثلة من الهيآت
العمومية منها و الخاصة المنتفعة بالمنتجات الجيوماتيكية إضافة
إلى المؤسسات التربوية و ذلك سعيا منها لتحقيق الرهانات للانضمام
إلى إقتصاذ عالمي قائم على التقنيات الحديثة و المتطورة و الذي
يتميز بنسق نمو سريع و منافسة شديدة.
أملنا أن تساهم إستراتيجيتنا المعتمدة بخطوطها العريضة و نقاطها الهامة في التعريف و التنويه بنشاطات المركز على المستوى العالمي و نخص بالذكر البلدان المتواجدة على ضفاف المتوسط كمرحلة أولى, ثم بلدان القارة الإفريقية في مرحلة ثانية, و ذلك انطلاقا من مبدأ أن التعاون و تبادل المعلومات يمثل و سوف يبقى عنصر من عناصر التطور و التقدم.