يضع المركز الوطني للإستشعار عن بعد على ذمة مستعملي المعلومة الجغرافية بصفة عامة، إضافة إلى جل الهيئات المختصة في ميادين نشاط المركز وشركائه، كفاءات مجموعة أفراد متعددي الإختصاصات مجندين لإنجاز دراسات وتأمين المعونة فنية في عدة مجالات على غرار :

  1. الفلاحة
  2. الغابات
  3. الموارد المائية
  4. البيئة
  5. الجيولوجيا – علم طبقات الأرض
  6. التخطيط الميداني
  7. رسم الخرائط
  8. قواعد المعطيات

أنظمة المعلومات الجغرافية :

  1. تأدية الخدمات
  2. إمعاينة واستشارة (نصيحة/مشورة)

:تأدية الخدمات-I

في نطاق التعاون والشراكة مع هيئات وطنية ودولية مختصة في ميادين نشاطه، أبرز المركز الوطني للإستشعار عن بعد كفاءاته ومهاراته في مجال تطوير التقنيات الخاصة بالإستشعار عن بعد إضافة إلى أنظمة المعلومات الجغرافية وذلك بتوفير تشكيلة منتوجات وخدمات للحرفاء    :

1-قواعد المعطيات وأنظمة المعلومات الجغرافية:

يقوم المركز الوطني للإستشعار عن بعد بتصور وإعداد قواعد معطيات ذات مرجعية جغرافية حيث أن فريقنا قد أثبت جدارته وتمكنه من جل تقنيات الإستشعار عن بعد ومن معالجة الصور الفضائية إضافة إلى أنظمة المعلومات الجغرافية.

تؤمن مجموعة من المهندسين و التقنيين ذوي خبرة هامة في هذا المجال تحليل و شرح المعطيات.

يعتمد المركز الوطني للإستشعار عن بعد على خبرته الهامة التي إكتسبها في هذا المجال وما ينفك يطور مهاراته الخاصة في مجالات إنتاج، تخزين ونشر المعلومات المجمعة.

يمكن ربط إنجازات المركز بأربعة محاور :

* المعلومة الإقليمية والحضرية :

تمثل الحتميات التي يشكلها كل من التصرف والتخطيط والتهيئة الإقليمية للبلديات إضافة إلى تحسين الخدمات المقدمة للسكان، ضرورة مثلى وملحة في سبيل تهيئة المدن وتهذيبها واستغلال الأراضي والميادين.

لذا، يجب تحيين جملة هذه المعلومات المدمجة والمجمعة للحصول على كلفة منطقية تلبي رغبات المستفدين بها.

في هذا النطاق، يقدم المركز يد المساعدة والمعونة للجماعات المحلية الناشطة في هذا المجال كالبلديات بالإضافة إلى الهيئات التابعة لوزارة التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية.

* المعلومة الفرعية المتعلقة بالقطاعات :

ما انفك المركز الوطني للإستشعار عن بعد يصغي للوكلاء والإداريين عامة والناشطين في الميدان العمومي بصفة خاصة، محاولة منه تلبية رغبات وحاجيات جل التقنيين المنتفعين بهذه المعلومات (الفلاحة، الصحة ...) وذلك أساسا بالإعتماد على سياسة توفير وتقديم منتوجات ثرية بالمعلومات المتنوعة.

على هذا المستوى، أنجزت قاعدة معلومات خاصة بالغابات الوطنية وذلك في نطاق مشروع INFOTEL الذي بعث سنة 1997، هذا إضافة إلى الخريطة المتعلقة بالمنشآت الصحية التي أنجزت سنة 2005.

 المعلومة الموحدة :

تلبية للحاجيات الملحة والمتزايدة لأصحاب القرارات المتعلقة بهذه المعلومات المحينة بصفة دورية والمتأتية من مصادر متعددة، روج المركز الوطني للإستشعار عن بعد منذ سنة 2000 منتوجا رقميا ذو مرجعية فضائية موحدة ليغطي ويشمل الأراضي الوطنية.

-2الاستشعار عن بعد :

:الحصول على المعطيات الفضائية و معالجتها-

يمتلك المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد خزينة هامة للمعطيات الفضائية تمكنه من تغطية الأراضي الوطنية، حيث أنها تضم مجموعة متنوعة من الصور الفضائية متعددة المصادر وصور أقمار صناعية أو رادارات متعددة التواريخ وأساليب المعالجة، هذا إضافة إلى التصوير الجوي الذي يغطي أهم المجمعات السكنية في البلاد التونسية.

يضع المركز على ذمته في الوقت الراهن:

- صور فضائية « SPOT »   لسنوات 1988، 1990، 1993 والتي تغطي البلاد التونسية إضافة إلى تغطية لثلث البلاد يعود تاريخها إلى سنة 2000.

- تغطية إقليمية بواسطة صور فضائية من صنفي LANDSAT MSS و TM متعددة التواريخ (1992-2000).

- مسح جزئي لأهم المدن في البلاد بواسطة صور فضائية من صنف IKONOS ذات مستوى تحميض عال.

بالإضافة إلى ذلك، يضع المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد على ذمته، بواسطة محطة استقبال الصور الفضائية NOAA ، خزينة صور فضائية يعود تاريخها إلى سنة 1995. تتم عملية معالجة هذه الصور التي التقطت، إضافة إلى عمليات التحليل والاستغلال بهدف مسح المناطق الخضراء إضافة إلى متابعة درجات الحرارة على سطح المحيط وتعقب الكوارث الطبيعية (فيضانات، حريق داخل الغابات...).

في ميدان معالجة المعطيات، تعهد المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد بالاستجابة لمعظم حاجيات المستعملين على النطاق الوطني للوثائق الخرائطية الخام، المعطيات التي مازالت في طور المعالجة بالنسبة للذين يضعون تحت تصرفهم محطات رائدة في مجال معالجة الصور الفضائية إضافة إلى المعطيات المنجزة والمنتجة لقيمة مضافة هامة. سعيا منه لتحقيق هذه المهمة، هم المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد بتطوير تقنياته المستعملة لمعالجة المعطيات بأنواعها:    SPOT ،LANDSAT ، RADAR ، IKONOS  ...

في ما يخص حفظ المعطيات الرقمية والتصرف فيها ووضعها على ذمة المستعملين، ساهم المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد بدوره في النهوض بهذه المهام وتطويرها وذلك بإنجاز محطة لحفظ هذه المعطيات وتوثيقها (STADIS ) و ذلك سنة 1989، وفي مرحلة ثانية هم بإنجاز خزينة معطيات للتصرف في الأرشيف والمعطيات الفضائية  GADS ، وذلك بهدف حفظ الصور الخام والمنتجات الصادرة عنها (خرائط موضوعية، أمثلة رقمية للميدان،...).

-المنتوجات المتأتية من استعمال تقنية الاستشعار عن بعد:

تساهم عملية معالجة المعطيات الخاصة بالاستشعار عن بعد في الحصول على باقة من المنتوجات المتنوعة، نخص بالذكر: الخرائط الفضائية والموضوعية، الأمثلة الرقمية للميدان...

:الخريطة الفضائية

يمكن تصنيف الخريطة الفضائية ضمن الوثائق الخرائطية التي تعتمد على الصور الفضائية التي تم التقاطها بواسطة الأقمار الصناعية، كخلفية لها.

كما يمكنها أن تكون متعددة الأطياف أو حساسة لجميع ألوان الطيف المرئية أو مزيج منهما.

:الخريطة الموضوعية

يعتبر رسم الخرائط الموضوعية كتطبيق عملي آخر لتقنية رسم الخرائط الآلي.

حيث أن التقدم الذي تشهده تقنيات المعالجة الرقمية للصور من جهة، إضافة إلى تطور طرق استغلال الصور الجوية، يساهمان في الوقت الراهن، في توسيع تشكيلة التطبيقات في مجال الاستشعار عن بعد وذلك فيما يخص الخرائط الموضوعية. ونخص بالذكر على سبيل المثال : الخرائط الخاصة باستغلال الأراضي، بالجرد أو بالنمو الذي تشهده القطاعات الفلاحية، الغابية، العمرانية أو البحرية.

:المثال الرقمي المجسم للميدان

انطلاقا من قواعد المعطيات المجمعة وتبعا للمعالجات الصورية التي ساهمت في الحصول على منتوجات فرعية، تجسد هذه الأمثلة الرقمية للميادين جملة منحيات المستويات (Courbes de niveau) ، المنحدرات، الصور الجانبية، المناظر العامة والشاملة للميادين، عوامل الإنارة حسب الفصول...

3- رسم الخرائط:

4- الطبوغرافيا والجيوديزيا:

- الطبوغرافيا:

يضم المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد مجموعة أفراد ذوي كفاءة عالية في ميدان الطبوغرافيا ومزودين بمعدات طبوغرافية ناجعة كالمحطات الشاملة التي تساهم في تنفيذ جميع أنواع الأشغال الطبوغرافية مثل المسح الطبوغرافي المفصل، المسح مع تحديد المستويات، التقسيم، تحديد الحدود الميدانية إضافة إلى المقاطع الطولية والعرضية...

وقد وضعت جملة هذه الخدمات المقدمة في هذا المجال على ذمة وتحت تصرف جل المستعملين من القطاع العمومي على غرار الشركة التونسية لتوزيع واستغلال المياه، الهياكل التابعة لسلطة الإشراف و ديوان المساكن العسكرية...

-الجيوديزيا:

تعتبر الجيوديزيا من أهم مجالات تميز المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد، حيث أنه قد سعى منذ عقد إلى إدخال تقنيات التموقع الفضائي وتطبيقها في مجالات نشاطه، وذلك اعتمادا على جهاز تحديد المواقع ( GPS ) بصفة خاصة، كما يضع على ذمته مجمع هام لهذا النوع من المعدات التي تساعد بنماذجها المتطورة والمتجددة في إنجاز الأعمال الجيوديزية بدقة شديدة كتحديد اتجاهات مدارج الهبوط في المطارات.

من ضمن الأشغال المنجزة في هذا الميدان، يمكننا ذكر استعمال جهاز التموقع العالمي (GPS ) لتحديد المواقع بدقة تفوق 7000 نقطة قياس للجاذبية داخل وسط البلاد لفائدة الديوان الوطني للمناجم و شبكة الأشغال الخاصة بقيس المستويات وصيانتها.

تحتوي الشبكة الجيوديزية الشاملة والعامة على عدد كبير من العلامات المحددة والمقدرة بدقة مليمترية.

يعتمد المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد لتسيير عملية صيانة الشبكات, على تقنيات التموقع العالمية (GPS ) وقيس مستويات الدقة. كما يطمح إلى إنجاز أبحاث في الميادين التالية:

- بعث وتطوير الشبكات الجيوديزية سواء العرضية أو الطولية وتطبيق المنهجيات الجديدة والمعدات المتطور في هذا المجال.

- قيس المستويات وإنجاز الخرائط الخاصة في هذا المجال وذلك لتلبية حاجيات المركز في ميدان الجيوديزيا.

- منهجيات تقييم أعمال المهندسين، تقدير التشويهات التي تمس أشغال البناء وعدة بنى تحتية أخرى (الجسور والسدود...).

-II المعاينة والمشورة :

يضع المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد على ذمة مستعملي المعلومة الجغرافية بصفة عامة ومختلف الهيئات التي تتعامل معه في نطاق التعاون والشراكة، كفاءات جملة من الأفراد متعددي الاختصاصات وذلك سعيا منه لبعث المشاريع والدراسات إضافة إلى تأمينه للمعونة الفنية لهذه الجهات فيما يخص مجالات الفلاحة، الغابات، الموارد المائية، البيئة، الجيولوجيا، التخطيط الميداني، رسم الخرائط، قواعد المعطيات وأنظمة المعلومات الجغرافية.

يتولى المركز الوطني لرسم الخرائط و الاستشعار عن بعد إعداد جملة من المشاريع، كما يلبي حاجيات المستعملين بواسطة تهيئة وإعداد منهجيات عمل، تجميع الصور, معالجة المعطيات والمعلومات، متابعة المشاريع الوطنية وتسييرها.

يمكن تلخيص جملة هذه الخدمات التي يوفرها المركز الوطني للإست شعار عن بعد في تأدية الخدمات المباشرة و بعث المشاريع في إطار الشراكة والتعاون.